Press Releases
print

دراسة لمؤسسة التمويل الدولية: اتفاقية المناخ ساعدت في توفير فرص استثمارية بقيمة 23 تريليون دولار في الأسواق الناشئة


في واشنطن العاصمة:

سونا باناجيان

هاتف: +1 (202) 473-9751

بريد إلكتروني: spanajyan@ifc.org


في القاهرة: ريهام مصطفى

هاتف: +202 2461 4230

بريد إلكتروني:   rmustafa@ifc.org

واشنطن العاصمة، 7 نوفمبر، 2016 – تظهر دراسة أصدرتها اليوم مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، أن اتفاقية باريس العالمية بشأن تغير المناخ، التي تم إقرارها العام الماضي، ساعدت في توفير فرص استثمارية بقيمة 23 تريليون دولار لمواجهة التغيرات المناخية في الأسواق الناشئة، وذلك في الفترة الممتدة حتى عام 2030.



ومنذ إقرار اتفاقية باريس في ديسمبر 2015 قدمت 189 دولةً خططاً وطنية تستهدف تنمية الحلول لمواجهة تغير المناخ - بما في ذلك الطاقة المتجددة والمدن ذات الإنبعاثات الكربونية المنخفضة وكفاءة استخدام الطاقة وإدارة الغابات المستدامة والزراعة. وتقدم هذه الخطط خارطة طريق واضحة للاستثمارات التي تستهدف البنية التحتية الصديقة للبيئة التي تعوض ارتفاع تكاليف تطويرها مقدماً عن طريق توفير إستهلاك الوقود.




وتحدد الدراسة القطاعات ذات الإمكانيات الاستثمارية الكبيرة في مختلف مناطق العالم، وذلك استناداً إلى الالتزامات الوطنية لأحدي وعشرين دولة بالحد من التغيرات المناخية. ويشمل هذا المباني الخضراء في شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي - حيث تظهر الصين وأندونيسيا والفلبين وفيتنام إمكانيات استثمارية تبلغ قيمتها 16 تريليون دولار لمواجهة التغيرات المناخية. وتقدم منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي الفرصة الأكبر التالية – ولا سيما في النقل المستدام حيث تبلغ إمكانيات الاستثمار في الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا والمكسيك نحو 2.6 تريليون دولار. وتشمل الفرص في جنوب آسيا في الغالب الاستثمارات في البنية التحتية الصديقة للبيئة حيث توجد فرص استثمارية بقيمة 2.5 تريليون دولار في كل من الهند وبنجلاديش.




وصرح فيليب لو هورو، نائب الرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية "أن هذا هو الوقت المثالي لضخ الاستثمارات لمواجهة التغيرات المناخية". وأضاف: "وهذا يعكس الهبوط الكبير في سعر التقنيات الصديقة للبيئة وتعزيز السياسات التي تشجع الشركات على الاستثمار في هذا المجال. وفي هذا السياق، من المهم وضع أهداف طموحة  - ولذلك تعهدت مؤسسة التمويل الدولية بزيادة استثمارتها لمواجهة التغيرات المناخية إلى 3.5 مليار بحلول عام 2020 بالإضافة إلى توفير 13 مليار دولار من مستثمرين آخرين."




وتمثل منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا فرصاً استثمارية بقيمة 783 مليار دولار– ولا سيما في قطاع الطاقة النظيفة في كل من كوت ديفوار وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا. وتظهر الأسواق الكبرى في شرق أوروبا – مثل روسيا وصريبا وتركيا وأوكرانيا – فرص استثمارية في المباني الخضراء بقيمة 665 مليار دولار. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقدر الإمكانيات الاستثمارية لمواجهة التغيرات المناخية في مصر والأردن والمغرب بقيمة 265 مليار دولار، والتي يُوجه منها ما يزيد عن الثلث لتوليد الطاقة المتجددة، في حين يُوجه 55 بالمئة (146 مليار دولار) للمباني التي تحد من التغيرات المناخية وقطاع النقل وإدارة المخلفات.




وتوصل التقرير كذلك إلى أن الإجراءات الحكومية ستشكل أمراً بالغ الأهمية لإطلاق إمكانات هذه الفرص الاستثمارية. ويوصي التقرير الحكومات بدمج الالتزامات الوطنية المعنية بالمناخ في استراتيجياتها التنموية وموازناتها وكذلك تعزيز المناخ الاستثماري للصناعات التي تساهم في الحد من التغيرات المناخية وتوجيه الأموال العامة بشكل استراتيجي لجمع رأس المال الخاص – من خلال خفض المخاطر وتوفير الدعم للمشروعات الصديقة للبيئة.




نبذة عن مؤسسة التمويل الدولية

مؤسسة التمويل الدولية، أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي، هي أكبر مؤسسة إنمائية عالمية تركز بصورة مطلقة على القطاع الخاص في بلدان العالم النامية. تعمل المؤسسة مع أكثر من 2000 شركة حول العالم وتستخدم رأس مالها وخبراتها التي اكتسبتها على مدار ستة عقود لإتاحة الفرص التي تمس الحاجة إليها في البلدان النامية. وجديرٌ بالذكر أنه في العام المالي 2016 بلغت استثماراتنا طويلة الأجل حوالي 19 مليار دولار، كما نعول على رأسمالنا وخبراتنا ونفوذنا لمساعدة شركات القطاع الخاص على الإفلات من براثن الفقر وتعزيز الرخاء المشترك. لمزيدٍ من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني
www.ifc.org